الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٨98
الوسيط في التاريخ العماني
الإمام الخليل بن شاذان الخروصي) (445 - أواخر العقد السادس ق: ه هـ).
-
له بالإمامة بعد وفاة الإمام راشد بن سعيد على الصحيح، بويع وذلك سنة 445 ه، وقد غزا السلاجقة الأتراك – الذين ورثوا النفوذ في إطار الدولة العباسية من آل بويه عُمان في عهده وذلك سنة 457 هـ على يد أرسلان بيك، وجرت بينه وبينهم معركة أو معارك وقع الإمام الخليل خلالها في الأسر، وحرر أو تحرر أو أطلق سراحه فيما بعد، وأعيد إلى إمامته بنفس البيعة الأولى ويقال إن الوجود السلجوقي في عُمان أو في سواحل عُمان استمر زهاء ثمانين عاما، ثم ضعف أمرهم من عُمان والعراق ثم من آسيا الوسطى. وكان العُمانيون قد نصبوا محمد بن علي إماما أثناء أسر الإمام الخليل وانتهت إمامته بعودة
1) اشتهر تاريخياً أن الخليل بن شاذان هو الحفيد المباشر للإمام الصلت بن مالك، وهو أمر غير ممكن نظرا لطول المسافة الزمنية بين الصلت والخليل، التي تقرب من القرنين، حيث إن وفاة الصلت بن مالك كانت سنة 275 هـ، ونقدر وفاة الخليل بأنها في آخر العقد السادس من القرن الخامس الهجري، وحسب النظرية الخلدونية بأن القرن لثلاثة أشخاص، فإن هناك أربعة أشخاص سقطت أسماؤهم من تسلسل النسب الأسري الخليلي، وعلى هذا فإن النسب الصحيح هو: الخليل بن شاذان بن الخليل بن شاذان بن الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك، وتكرر الأسماء في مثل هذا أو أكثر من هذا يحدث في الأسر العُمانية لاسيما إذا كانت الأسماء محببة إلى الناس وجميلة وصارت لها
شهرة تاريخية.