الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٧الوسيط في التاريخ العماني
97
1. أبو العباس بن مريح
المهند بن سدهي.
أبو عبد الله محمد بن بروزان.
الأمر الذي يدل على انتشار المذهب الإباضي آنذاك.
وتوفي الإمام راشد بن سعيد الخروصي سنة 445 هـ
وقوة فهمه" فإنها كانت من عمل العلامة الكبير موسى بن علي، وكذلك عهد الإمام الصلت بن مالك الذي زود به الحملة العسكرية إلى سقطرى، الذي يعتبر من أرقى ما كتب في موضوع الحرب والسلم، فإنه من عمل العلامة الكبير المحكم محمد بن محبوب الرحيلي، وذلك لأن أئمة الحكم في غالبهم لم يكونوا من كبار العلماء في زمانهم، لأن أمر الإمامة لا يحتاج إلى قوة في العلم وإما يتطلب كفاءة في النواحي العسكرية والسياسية، وتحمل المسؤولية، مع التحلي بالفضل وشيء من العلم بالشرع. وهناك إمامان فقط كانا أعلم أهل زمانهما، هما الإمام سعيد بن عبدالله الرحيلي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي ويأتي بعدهما في المنزلة العلمية حسب رأيي الأئمة الجلندى بن مسعود وغسان بن عبدالله وغسان بن تميم وغالب بن علي الهنائي رضي الله عنهم أجمعين أما بقية الأئمة فانهم أيضاً علماء ولكن ليسوا في منزلة هؤلاء والله أعلم وأحكم.
ولعل رسالة الإمام راشد بن سعيد إلى أهل السند هي من عمل العلامة القاضي أبي علي الحسن بن سعيد بن قريش النزوي، لأنه حسب ما يظهر كان في مقدمة العلماء والقضاة في ذلك العهد.