الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥وذو القرنين المتعالمون بهذا الاسم أربعة وهم الإسكندر بن بيلبوس، وقد ذكرنا نسبه واختلافه، وهو ذو القرنين الثاني، الأول باني سد يأجوج ومأجوج، وهو الصعب بن الحارث بن الهمال بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهبر بن إسحاق بن) أيمن بن الهَمَيْسَع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ويقال: هو الصَّعب بن مالك بن الحارث بن الخيار بن زيد بن كهلان بن سباً بن يشجب بن يعرب بن قحطان ومنهم من قال: هو زيد بن مالك بن زيد بن كهلان فهذا هو ذو القرنين وإنه [الذي] لقي إبراهيم ال وقال بعض: هو الهميسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان فهذا هو ذو القرنين الأول، وهو الذي بنى سد يأجوج ومأجوج، وقد أوردنا ما جاء من الاختلاف في اسمه ونسبه. وأما ذو القرنين الثالث فهو المنذر بن ماء السماء اللخمي، ملك الحيرة وهو جد النعمان بن المنذر بن ماء السماء اللخمي. وأما ذو القرنين الرابع فهو الصعب بن عبد الله بن مالك بن سَدد بن زرعة، وهو حمير الأصغر بن سبأ، وهو كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس بن الوائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير.
وسئل علي بن أبي طالب له عن الذين اجتمع لهم مُلك الأرض فقال: الذي ملك الأرض كلّها أربعة مؤمنان و کافران فالمؤمنان سليمان بن داود، عليهما السلام، وذو القرنين، وهو الصَّعب بن عبد الله بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة، وهو حمير الأصغر، والكافران نمرود بن كنعان وتبع الأكبر، ويقال هو تبع الأوسط، وهو الذي دخل الظُّلمات وملك الأرض ثلاثمائة وعشرين سنة. ويقال إنه
الكافران فنمرود و بختنصر، وأما المؤمنان فسليمان وذو القرنين، وجاء فيه كذلك 365/ 1: وقال آخرون ذو القرنين الذي كان على عهد إبراهيم الله هو أفريدون بن أثفيان، وعلى مقدمته كان الخضر. والذي تذكره المصادر الأجنبية أنه الاسكندر بن فيليب الثاني، وهو الاسكندر الكبير الذي احتل أكثر بقاع العالم.
(1) انظر رواية مختلفة في الطبري 219/ 1.
- 138 -