الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦نسب اللبوء بن عبد القيس
فأما اللبوء ء بن عبد القيس فهم بالموصل وبتوج (82) كثير، منهم: زياد الأعجم (3)، وإنما سُمِّي الأعجم للكنة كانت فيه، وكانت في كثير من العرب، تركت ذكر أصحابها خشية التطويل، وهو الذي قال يرثي المغيرة بن المهلب، وكان المغيرة كثير الأفضال عليه، فقال يرثيه قل للقوافل والغزاة إذا غزوا والباكرين
إن السَّماحة والشَّجاعة ضُمّـ
وللمجد
الرائع
قبراً بمرو على الطريق الواضح
فإذا مررت بقبره فاعقر به كوم الهجان وكُلّ طرف (14) سابح وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخا دَم وذبائح وهذا البيت فيه اختلاف بين النحويين، أما إذا روي: السَّماحة والمغيرة ضمنا فليس فيه اختلاف بينهم، ويكون صحيحاً. وفيه رواية أخرى: إن السَّماحة والمروءة ضمنا فها هنا يقع فيه الإشكال، والحجج بينهم، وتقع المناظرة. ومنهم: الفضل بن خالد، كان شيخ أهل عصره، وأشجع أهل زمانه، وكانت
خالد
بن
أكثر عبد القيس تصدر عن أمره ولا تتجاسر على مخالفته، وهو الفضل بن جابر بن كرب بن عكابة بن خلاج بن عمرو بن عوف بن كنانة بن ودعان بن اللبوء ابن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
(82) توج: ويقال لها أيضاً: توز. وهي مدينة بفارس فتحت في أيام عمر بن الخطاب، وبنيت فيها المساجد وسكنها بنو عبد القيس. (معجم البلدان توج)
(83) لم يكن زياد الأعجم من بني عبد القيس صليبة وإنما كان مولى لهم، واسمه زياد بن جابر بن عمرو (انظر أخباره وترجمته في الأغاني ج 15 ص 380).
(84) الطرف: الكريم العتيق من الخيل.
- 109 -