الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠وأما تيم بن قيس، وسعد بن قيس فهما الحرقتان (27).
نسب ذُهل بن ثعلبة
عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل فولد: شيبان بن
وأما ذُهل بن ثعلبة بن ذهل، وعامر بن ذهل. وأما عامر بن ذهل بن ثعلبة عكابة بن بن صعب فيقال لهم: الوجم، وأمّا شيبان بن ذُهل فولد سَدُوس بن شيبان، وفيه العدد والشرف، وعمراً،
ومازناً،
،وعلياً، ومالكاً، وعامراً، وزيد مناة، فأما علي بن شيبان فهم قليل، وأما مازن بن شيبان فهم بعمان، ليس فيهم أحد له ذكر، إلا أن أبا عثمان المازني (28) النحوي ينسب إليهم لأن أمه منهم. فمن بني عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة: القعقاع بن شور، وفي، ومنهم: دَعْفَل بن حنظلة النسابة (30). نسخة بن سود ومن بني مالك بن شيبان الحارث وَعْلة بن مُجالد بن الزبان بن الحارث بن مالك بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة. وأما سَدُوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة فكانت له ردافة اكل المرار (31)، وكان له
(29)
ابن حزم ص 320، والشعر والشعراء 185/ 1).
(27) في (أ): الحرقوبان، وفي (ب) و (د): الحرقويان، والصحيح، الحرقتان، قال الأعشى:
لال عجبت
كأنما الحرقتين
(لسان العرب: مادة حرق).
رأوني نفياً من إياد وترحم
منهم.
(28) في الأصول: عثمان الجاري، وهو خطأ، وأثبتنا مافي الاشتقاق 351 وقد جاء فيه: ومنهم: بنو مازن بن شيبان، وهم بعمان، ليس فيهم أحد له ذكر، إلا أن أبا عثمان المازني النحوي ينسب إليهم، لأن أمه (29) هو القعقاع بن، شور، تابعي كان في زمن معاوية بن أبي سفيان يضرب به المثل في حسن مجالسته، قال
فيه الشاعر: وكنت جليس قعقاع بن شور
ولا يشقى بقعقاع جليس
الاشتقاق 351، وجمهرة ابن حزم (319).
(30) دغفل بن حنظلة الشيباني، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد على معاوية فأعجب به وكلفه تعليم يزيد أنساب العرب
والعربية (ت 65 هـ).
(31) اكل المرار: هو الجد الذي ينتمي إليه امرؤ القيس الكندي الشاعر، وكان ملكا، والمرار شجر مر إذا
أكلته الإبل تقلصت مشافرها.
- 173 -