الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

الخصيب هانئ بن مسعود (34) بن عامر الخصيب بن عمرو بن أبي ربيعة شيبان صاحب يوم ذي قار وأخوه قيس بن مسعود).

بن

بن

ومنهم: بنو مُرّة بن ذُهل منهم: حَسّاس بن مُرّة، قاتل كليب، وإخوته همام بن مُرّة، والحارث، وسعد، وبخير، وكليب، وكثير، وشيبان، وجُندب بنو مُرّة بن ذُهل بن شيبان (35)، ومنهم سويد بن سليمان الشاري، والمثنى بن حارثة الذي افتتح السواد (36)، وهلك فتزوج سعد بن أبي وقاص امرأته، سلمى، وهي التي نظرت إلى أهل القادسية فقالت: القوم أقران ولا مُثَنى لهم، فلطم سعد عينها. ومنهم الحوفزان بن شريك (37)، (ومطر بن شريك)، فمن ولد مطر: معن بن زائدة (38)، ويزيد بن

مزيد (39)

الله

ومنهم: قيس بن مسعود سيد بكر بن وائل، وهو قيس بن مسعود بن خالد بن

بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذُهل شيبان ثعلبة

بن

بن

صعب بن علي بن بكر بن وائل وابنه بسطام بن قيس بن مسعود

بن

عبد

بن

عكابة د (40)، وكلهم

(34) هانئ بن مسعود الشيباني من سادة بني شيبان في الجاهلية وأبطالهم وهو الذي نشبت بسببه وقعة ذي قار لا متناعه من تسليم دروع النعمان بن المنذر وسلاحه إلى كسرى. (انظر خبر وقعة ذي قار في أيام العرب في الجاهلية

ص (6).

(35) تعداد أسماء بني مرة بن ذهل في جمهرة ابن حزم (ص 324) يخالف بعض المخالفة ماذكر هنا فهم عند ابن حزم همام، وجساس، ونضلة، وسعد، ودب، وكسر، وبجير، وجندب، وسيار، والحارث. وما ذكره ابن حزم يوافق ما في جمهرة ابن الكلبي (210/ 2). (36) المثنى بن حارثة الشيباني صحابي من القادة العظام، وجهه أبو بكر إلى فارس لفتحها ثم وجهه عمر إليها، فأبلى في القتال ثم أصيب بجراح أدت إلى موته سنة 14 هـ.

(37) الحوفزان بن شريك اسمه الحارث والحوفزان لقبه من فرسان بني شيبان المعدودين في الجاهلية، شارك في كثير من الغارات، قيل له الحوفزان لأن قيس بن عاصم حفزه بطعنة في وركه فعرج منها. (38) معن بن زائدة الشيباني: من أجواد العرب المشهورين ومن قادة بني العباس العظام، ولاه المنصور اليمن ثم ولي سجستان فدخل عليه نفر من الناقمين عليه فقتلوه سنة 151 هـ.

(39) يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني من قادة بني العباس الشجعان الكرماء، ولي أرمينية وأذربيجان، ندبه هارون

الرشيد لقتال الوليد بن طريف الخارجي، فتغلب عليه وقتله. وهو ابن أخي معن بن زائدة توفي سنة 185 هـ. (40) بسطام بن قيس الشيباني أبو الصهباء، من أشهر فرسان العرب في الجاهلية وسيد بني شيبان في زمنه، قام بكثير من الغزوات وأسر في إحداها فافتدى نفسه بأربعمئة ناقة، فضرب المثل بغلاء فدائه، قتل في إحدى مواقعه مع

بني

ضبة.

- IVO -