الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

ملك مرثد بن عبد كُلال بن مثوّب الرُّعَينِي

كلال،

قال عبيد بن شرية: لما هلك تبع الأصغر بن حسان استخلف بعده مرثد بن عبد وهو أخو تبع هذا لأمه، وكان ذا رأي وبأس وجُود، فنطقت حمير في ذلك وقالوا: لا نرضى، هذا (حسان) بن تبع بن حسان، هو وإن كان غلاماً فهو أحق بالملك من بني مُثَوّب، حتى كاد أن يقع بينهم الشر. ثم جيء بالغلام حتى سلّم لعمه

الملك.

وكان مُلك مرثد بن عبد كلال إحدى وأربعين سنة).

مُلك وليعة بن مرثد بن عبد كُلال

كلال، وهو ابن خمس

قال عبيد بن شرية: ثم ملك بعده ابنه وليعة بن مرثد بن عبد وعشرين سنة، وكان - فيما يذكرون - من أعقل رجال اليمن وأحسنهم - تدبيراً. قال معاوية: لم أسمع لوليعة ذكراً، فهل تروي في قصته وأمره شعراً؟ فإنه ديوان العرب. قال: بلي، رثاه جعفر الأحوص بن جعفر بن كلال، إذ يقول في ذلك: وليعةُ إمّا تُمْس في اللحد ثاوياً عليك مسافي الترب في البلد القفْرِ فقد عشت محموداً ومِدَّ مُرَزْعاً إليك معد في الأمور معاً تقري تفك أساراها وتعطي جزيلها وتعفو عن السؤاى) وتسمح بالوفر فبكى معد خير رَبِّ عَلمته فنعم مليك الناس كان أبو نصر كان لم يكن يوماً بأرفع منزل بغمدان مصباح الظلام لذي القصر فلست بمكفور لدي وإن لوى بك الدَّهرُ عنا بالمراثي وبالشكر وملك تسعاً وثلاثين سنة

(49) انظر: المعارف ص 635.

(50) في الأصول: السوء، ولا يستقيم الوزن بذلك فجعلتها السوأى، الفعلة السيئة.

وهي

(اللسان).

- 235