الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤ومنهم بنو المدينة (1)، اسم امرأة حضنتهم ونُسب إليها ولد عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وَدّ بن عوف بن كنانة بن عوف بن عُذرة بن زيد اللات بن رفيدة) بن ثور بن كلب بن وبرة. ومنهم: الفحل بن عياش بن حسان بن شراحيل بن عُميرة (10)، أحد بني جابر بن زهير الذي قتل يزيد بن بني جابر بن زهير الذي قتل يزيد بن المهلب وقتله يزيد،
محمد فماتا. ومنهم: بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العُزَّى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود، وابنه أبو المنذر هشام بن محمد، وكانا جميعاً من أعلم أهل زمانهما بعلم العرب وأيامها وأنسابها، وكان محمد بن السائب تمن
(96)
حضر الجماجم مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، (وكان عالماً)) بتفسير القرآن وأيام العرب. وقد رُوي عنه أنه قال: حضرت مجلس ضرار بن عُطارد، من ولد حاجب بن زرارة بالكوفة، فبينما أنا عنده إذ رأيت رجلاً في المجلس كأنه جُرَذ يتمرغ في الحرّ، فغمزني ضرار عليه، فقال: اسأله من أنت؟ فسألته، فقال لي: إن كنت ناسباً فانسبني، فإني من أشراف بني تميم. فابتدأت النسب، فنسبت تميماً حتى بلغت غالباً، فقلت: وولد غالب هماماً. فاستوي جالساً وقال: والله، ما سماني به أبواي إلا ساعة من النهار. فقلت والله إني أعرف اليوم الذي سماك فيه أبوك الفرزدق (18). فقال: وأيّ
(93) في نسب معد واليمن:382/ 2 وحضنتهم المدينة الحبشية، وكانت سوداء، فغلبت
عليهم.
(94) في الأصول: زفيرة وهو تحريف والبطون المتفرعة من ثور بن كلب هي: رفيدة، وعُرينة، وصحب. (جمهرة ابن حزم ص 455). (95) في جمهرة ابن حزم ص 457: الفحل بن عياش بن حسان بن سمير بن شراحيل بن عرين. (96) انظر خبر وقعة دير الجماجم في الطبري 357/ 6. (97) في): وكانا عالمين، وأثبت مافي (ب) لأن هشام بن محمد لم يكن من علماء التفسير وإنما كان أبوه
منهم.
(98) الفرزدق الرغيف، أو قطع العجين، وبه سُمي الفرزدق، شبه بالعجين الذي يسوى منه الرغيف، وأصله بالفارسية: بَرازَده. (اللسان).
- Yov -