الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢خالد
عنهم
المتوفى سنة 114 هـ، ومحمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة 207 هـ، وشرقي بن القطامي المتوفى نحو سنة 155 هـ، وهؤلاء جميعاً توفوا قبل نهاية القرن الرابع الهجري، وهو ينقل أحاديث كثيرة مسندة إلى عبد الله بن العباس، وأخذ طائفة من الأخبار عن بن خداش بن عجلان الأزدي، أبي الهيثم البصري وقد روى عنه العوتبي طائفة من الاخبار، وقد ذكره ابن سعد في طبقاته في غير موضع (انظر الجزء الأول ص 120، 178،436،428)، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 488/ 10 ووصفه بالإمام الحافظ الصدوق وذكره النديم في الفهرست ص 184 في عداد من دوّنوا الشعر، وفضلاً عن هؤلاء ترد في الكتاب أسماء علماء ورواة آخرين لا نعرف الكثير، وبعضهم لا نعرف إلا أسماءهم، ومنهم: محمد بن النضر، وهناك ثلاثة يعرفون بهذا الاسم وكلهم من رجال الحديث (انظر تهذيب الكمال 553/ 26 وما بعدها)، وأبو عبد الرحمن بن قبيصة، ولعله إسحاق بن قبيصة بن المهلب استخلفه يزيد بن المهلب على طخارستان (الطبري (537/ 6 ويروي عنه عمر بن شبة (الطبري 250/ 5)، ومنهم كذلك خلف بن المثنى، وعلي بن الحارث، ويرد ذكر عالم يدعوه ((الأندلسي) و لم يوضح المقصود به. وقد استقى المؤلف أنساب اليمانية وأهل عُمان من مصادر لم يذكر أسماءها، جلها لم يصل إلينا، ومنها كتاب الإيضاح عن (الأغفال» لأبي بكر القسملي. وما يرد في هذه المصادر قد يخالف أحياناً ما ورد في كتب علماء النسب المشهورين كابن
الكلبي والقاسم بن سلام.
- 29 -