الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

جنب الاحساس تاليف الهدم المحقق سكر مسلم الموتي المحارة صاحب کتاب انضبان العقد و الشراعه من الله عنه عنا و نفسيا تركيه امرالدين وي

ة الله الرحمن الرحيم

الحمد على موانع يوز و اخلالده وفي الوقى و افضاله، وفيه است علي

قال عين هل هذا النمر هذا جات بالحياة وسي هراجا والتي لعن الله و سكان الارض وغمارها البلان كالقواعد احمد عليه السلام عليه و قصه ادم صلوات الله عليه و ماكان من شان واجر ولك حراك وتسميتهم إلى الولام السلام، ولك فراسك وولد ولك حواله الله الى حرقه وأمر الطوفان وذكر ولد يوم عيد الارض من والده السلا در ساور و ظاهر وبافت و نزول کا دور مهمان

ار ضد و با دوماني من الاحداث التي كانت الد لوح و قتال ابراهيم مساوات اور لاله ها و باستان و بود هم فر حديث و در عالم و مامان مرا هر هم خواهي كهم الله معصية وبين الملك وليدهم اللحظات موجود ولك من بعدك وذكر ابراهيم الخليلك صلوات الله عليه وولن وسميتهم لهم است هد ذلك اسما الشعوب والقبائل والاتحاد والبطون والعضايل وذكر الشيرين واللطامنة والعددينه و انه إن كافية إلى بني اسهم وجعلت هذا الكتاب كتابة جامعا كثر اور اتفاق أسماء القابات بالمغرب في يا برها ولازها ومطورة في جحيم

واننده محمد و عدهم و ياهم وجعلت ذلك كنا بالجامع الانساب العريد مقتصر اعلا غاند و مشهور يطون و رکوت و سامر الاخبار وسواها فى الاستعار وانظمت هر كار قوم عند ذکر افتا ہم لوگوں اوہنے دالاني و استيل طلبه لقادته والمناظرافه وكان عرضى 2 مجموعة إلى زوال اختصار والوصرت الاستقصاء الطال الكتاب واخته الخفي الحي الى الاذان وعند المصوت وقد نطقت نسب کا مشريف و مذكور وبليغ مخطيب ومشاعر من القباقي دول الن الحصادات المحمد الذي هو منه حين ولو صحت نسبية و الموضع المدى الحملة الخاصة طلبت شيدا حر المال والادب وعلى ا و انا لفت هذا الكتاب إلى رانت كنتاء انساب أكثر مصون وفيل تطالب المادي والحماية العقد ر ير هى الطالب العلم الحديث إذا لم يكون معها السبت وسر و جايب به صفقه انه مات عملي فر جهند او نصاره مساله اي غير ها جاز والا نطلبه و اديان باستان شامان

الصفحة الأولى من المخطوط (أ)

- 34 -