الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

الذي ولي قتله عمرو بن يثربي، وفي ذلك يقول:

قتلت علباء وهند الحملي وابنا الصوحان على دين علي

فأسره عمار بن ياسر، فأتى به عليّاً، فأمر بقتله، ولم يقتل أسيراً غيره. فقيل له في

ذلك فقال: إنّه زعم أنه قتلهم على دين علي، ودين علي دين محمد (13).

سلمة الذي قتل عبد بن

وأما مازن بن سعد (1) فمنهم: المخرم (14) كرب، أخا عمرو بن معدي كرب، براعي إبله، وكان ذلك

الله

بن معدي

سبب خروج بني مازن

بن سعد من مذحج وادّعائهم إلى تميم) إلى اليوم. وكانت بنو مازن بن سعد قبل

الله

بن

معدي

ذلك مع جعفي بن سعد [العشيرة] حتى قتل المخزم بن سلمة عبد کرب، فخافت بنو مازن بن سعد من عمرو أن يصطلمهم، فارتحلوا إلى تميم، وانتسبوا

إلى مالك بن عمرو بن تميم، وفيهم يقول الأشقر بن أبي حمران

أريد

دماء

بني

مازن

خليلان

مختلف

شأننا

وراع المعلى بياض اللبن

تريد العلا ويُريد السمن (16)

ومن مازن بن سعد: أبو عمرو بن المعلى، وهم اليوم في بني مالك بن عمرو بن

تميم، فيقال: مازن بن عمرو بن مالك بن تميم.

ومن سعد العشيرة: عدل بن جزء (17) بن سعد العشيرة، وكان العدل على شرطة تبع، وكان إذا أراد تُبع قتل رجل دفعه إليه ليقتله، فضرب به المثل في كل ما يُخشى

(13) الاشتقاق ص 413، وبنو جمل هم بطن من مراد.

(14) في الاشتقاق ص 412: مازن بن مالك.

(15) الاشتقاق ص

412

(16) الاشتقاق ص 412، والبيتان منسوبان فيه إلى الأفوه الأودي، وروايتهما فيه:

أحب العلاء ويهوى السمن

خليلان

مختلف

نجرنا

أريد

دماء

بني

مازن

وراق

المعلى

بياض اللبن

(17) في الأصول جرير، وهو تحريف، وفي ابن حزم 408: الحر بن سعد العشيرة، والصواب:

جزء. (انظر: الاشتقاق ص 410).

- 369 -