الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠3
فلما
دنوت
تسديتها
وباً نَسيتُ وثوباً أخر (139)
ولم
يونا کالي کاشح ولم يُفْش منا لدى الباب سر (140)
وقد
رابني
قولها
ياهنا
•
ويحك ألحقت شراً بشر (141)
القانصان وقد أغتدي ومعي
وكُلِّ بِمَرْباة مُقْتَفِر)
(142)
فيدركنا
فَعِمٌ
داجن
سميع بصير طلوب فكر (143)
الص الضروس حني الضلوع تبوع طلوب نشيط أشر (144)
(145).
فأنشب
أظفاره
في
النسا
فقلت: مُبِلْتَ ألا
تنتصر
فكر
عليه
بمبراته
كما حل ظهر اللسان المجرد
(146)
(139) تسديتها: علوتها. تسدى فلان فلاناً: أخذه من فوقه. (140) الكالئ هنا المراقب الكاشح العدو المبطن العداوة.
(141) يا هناه يا فلان ألحقت شرا بشر: الحقت تهمة بتهمة.
(142) القانصان: الصائدان المربأة المكان يتربص فيه القانص بالطريدة، وربأ: راقب وأشرف من عل اقتفر: تتبع آثار الوحش
(143) الفغم: الحريص على الشيء، وهنا صفة للكلب، وفي الأصول: فاغم، وهو تحريف. داجن: آلف للصيد عاوده أكثر من مرة. نكر: عالم بالصيد.
(144) ألص الضروس ملتصق الضروس، صفة للكلب. حني محتني. أشر الأسنان: حدّة
أطرافها.
(180)
النسا: عرق في الفخذ، وهو يريد هنا نسا الثور الوحشي. هبلت: ثكلت. ألا تنتصر: ألا
تنتقم، والخطاب هنا للثور من قبيل السخرية.
(146) فكر: أي الثور. بمبراته أي بقرنه والمبراة السكين الإجرار أن يشق لسان الفصيل لئلا يرضع، شبه دخول قرن الثور في جوف الكلب بشق اللسان.
- 423 -