الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢وإن أعرضت قُلتَ سُرعوفة لها ذنب خلفها مُسيطر (101)
وسالفة كسحوق
(109)
ن أضرم فيه القوي الشعر (107)
لها
عُذر كقرون
النسا
ء
ركين في يوم ريح وصر
جبهة كسراة
(108)
المجي ن حذقه الصانع المقتدر (100)
(19.) °
لها منخر كوجار الضباع فمنه تُريح إذا تَنْبه نجاة الظبا ء أخطأها الحاذف المقتدر (161)
وتعدو كعدو
وعين
لها حَدْرَةٌ بَدْرة
وللسوط فيها فيها مجال كما مَجَالٌ
فشقت مافيهما من أخر (162)
تنزل ذو بَرَدٍ مُنْهَمِرْ
(115)
لها وثبات كوتب الظُّباء فواد خطاء وواد مطير 16 ix)
(156) السرعوفة: الجرادة. مسبطر: ممتد طويل.
(157) السالفة: أراد بها العنق. السحوق الطويلة اللبان شجر الكندر. شبه عنقها بشجرة اللبان في طولها أضرم فيه القوي السعر: أشعل الغاوي فيه النار.
(158) العذر: الشعرات قدام قربوس الفرس وفي الأصول: الغدر، وهو تصحيف.
(159) كسراة المجن: أي كظهر الترس.
(160) الوجار: حجر الضب.
(161) الحاذف: الضارب بالحجر أو العصا أو غيرهما.
(162) حدرة: مكتترة صلبة. بدرة تبتدر النظر وتسرع فيه.
(163) شبه سرع رعة جريها إذا ضربت بالسوط بالسحاب المنهمر ذي البرد.
(3) خطاء ج خطوة. أراد أنها تخطو في واد وتسرع في واد آخر.
(1) يرجع إلى تفصيل خبر امرئ القيس وإيقاعه ببني أسد ثم ارتحاله إلى قيصر ووفاته في أنقرة،
في الأغاني 77/ 9 وما بعدها والشعر والشعراء 114/ 1،وما بعدها وتاريخ العرب قبل الإسلام
لجواد علي 359/ 3 وما بعدها.
- 425 -