الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

وبنو

نصر

لهم أملاكهم

وبنو

حفنة

أملاك

الشام

من يعلم من آفاقهم حين لا خيرة إلا في القدم

(79)

(70)

في قصيدة طويلة يفتخر فيها ويحتج (1). ويقال: إن الضحاك ليس هذا هو الذي ذكره الله تعالى في قوله: ﴿وكان وراءهم ملكٌ يَأخُذ كُلِّ سَفينة غَصْباً﴾ نسب مازن بن الأزد

بني

ومازن هو غسان وهو ابن الأزد، أخو نصر بن الأزد ومازن بن الأزد هو غسان أبو الملوك، وهو زاد الركب، وإليه جُماع غسان كلّها. وإنما سُمّي غسان بماء كان يتزله بجنتي مأرب يقال له: غسان. وكان مازن بن الأزد وولده يترلون ذلك الماء دون أبيهم، ويقال إن ذلك الماء كان شرباً لهم بجنتي مأرب، وكان الرجل من الأزد وغيرهم إذا جاءهم يطلبهم لأمر قال: أريد غَسَاناً، فسُمي هو وولده غسانا، واستمرت تسميتهم بذلك. وقال بعضهم: بل غسان اسم لمن نزل من ولد مازن بن الأزد، حين فرقهم سيل العرم، على ماء يقال له غسان بين قديد والجحفة، وأقاموا به زماناً، فسُمُّوا بذلك الماء غساناً، وهو بالمسلك قريب من الجحفة. وقال بعضهم: بل هو اسم ماء بالشام وهو أول مكان نزول ولد مازن بالشام. فنسبوا إليه حين نزلوا عنده. وقد ذكرنا اختلافهم، وهو اسم ماء بالحقيقة. وفيه يقول حسان

الأنصاري:

بن

إما سألت فإنا معشر نُحب الأزد نسبتنا والماء غسان (21)

وله أيضاً:

ثابت

وغسان ماءً كان في الأصل منزلاً

أحمى لنا من كل باد باد و حاضر)

(72)

(69) هذه الأبيات ليست في ديوان حسان بن ثابت (تحقيق وليد عرفات)، وقد نحل حسان شعراً كثيراً.

(70) سورة الكهف، الآية 79.

(71) ديوان حسان ثابت 130/ 1. بن

(72) هذا البيت ليس في ديوان حسان تحقيق عرفات

-019 -