الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

وهو القائل لمالك بن العجلان الخزرجي مال لا تبغين ظلامتنا

يا

مال إنا معشر أنف

إن بخيراً مولى مولى لإخوتكم الحق يوفى

قد سلكوا في سبيله وضح القصد

لا

ويُعتَرَفُ

قصده فيكم عن

تطلب الدخل بالتهدد والا يعاد إن الوعيد ما

في شعر طويل وُصفت فيه السيوف، وفي ذلك يقول:

جنف

صلف

والبيض قد ار هفت مضاربها بها نُفوسُ الكُماة تختطف كانها في الأكف إذ لمعت وميضُ بَرْقِ يبدو وينكسف (16)

ثم وصف قومه فقال:

يمشون مشي الأسود في رَهَجِ المو

إليه وكلهم

لهف (12)

وأشعار أحيحة كثيرة مشهورة (18)

ومن ولد أحيحة: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واسم أبي ليلى يسار، وقد ولي القضاء لبني أمية، ووليه لبني العباس. وولد مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: زيداً ومعاوية وعزيزاً، مالك. فأما بني عزيز فدرج، و لم يكن له بقيّة (1). وأما معاوية بن مالك بن عوف فمن ولده: أبو

(16) نسبت هذه الأبيات في الأغاني 21/ 3 إلى درهم بن يزيد وهو درهم بن يزيد بن ضبيعة، أخو سمير الأوسي، الذي نشبت بسببه حرب بين الأوس والخزرج، وقد دارت بين شعراء الأوس والخزرج مناقضات على هذا الوزن والقافية، ثم شارك فيها بعد ذلك قيس بن الخطيم وحسان بن ثابت، ولم يشهدا حرب (17) هذا البيت ليس لأحيحة بن الجلاح وإنما لمالك بن العجلان من قصيدة في الأغاني 20/ 3. (18) ترجمة أحيحة بن الجلاح وأخباره في الأغاني 37/ 15 وما بعدها.

(19) في جمهرة ابن حزم 334 ذكر لولد عزيز.

- 546 -