الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

النفس، والترميق: أخذك الشيء قليلاً قليلاً. ومن كلامهم: ((أضرعت (18) الضانُ فرمق رمق، وأضرعت المعزى فَربِّق رَبِّق)). وذلك أن الضأن تُضرع قبل نتاجها بأيام، فيقول: خذ لبنها قليلاً، قليلاً. والمعزى تُضرع على رؤوس أولادها. فيقول: اتخذ لها الأرباق. والربق: الخيط الذي يُشَدّ في عُنق الجدي أو العناق. وأُم الربيق: الداهية. ومن كلامهم: جاءت أُمُّ الرُّبيق على أُريق». وأريق: تصغير أورق، وهو لون من ألوان

(14)

الإبل ورمقه ببصره، إذا نظر إليه (19).

وكان يقال للرجل في الجاهلية، إذا استجار بأهل يثرب: قوقل حيث شئت، أي قد

آمينت.

وولد سالم الحُبلى أربعة نفر وهم غنم، ومالك، ولوذان، وزيد، وهذه بطون بني سالم، وهو الحبلى بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. ومن بني سالم الحبلى: بن أبي [وهو ابن] سَلُول (20)، رأس المنافقين. وكان ابنه عبد

عبد

الله

المسلمين، شهد بدراً وقتل يوم اليمامة.

الله

من

خيار

ومن بني زيد بن سالم مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان سيّد الخزرج في زمانه، وكان شاعراً، وهو الذي قتل الفطيون اليهودي، صاحب زَهْدم واسم الفطيون عامر بن عامر بن ثعلبة بن حارثة ابن عمرو بن الحارث المحرق بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السماء. وكان الفطيون قد تهود وتملك على أهل يثرب، حتى ما كانت تدخل عَرُوس من أهل يثرب على زوجها حتى يأتوا بها إليه، فيُصيبها قبله فلم يزل كذلك حتى قتله مالك بن العجلان. وله حديث يطول، تركته ومالك بن العجلان هو القائل:

ما مثلُنا يُحتذى بسَفْك

دم

ما دام فينا الرماح والحَجَف (1)

(68) أضرعت الشاة: نبت ضرعُها، أو عظم.

(69) الاشتقاق 456.

(70) هو عبد الله بن أبي مالك، وهو ابن سلول، وهي جدته، نسب إليها. (ابن حزم

(354

(71) الحَجَف، ج جَحفة: الترس يصنع من الجلد.

-007 -