الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة، وهو القائل:
أبلغ الحارث بن ظالم ذا الا يعاد
إنما تقتل النِّيام ولا تقتل
يقظان
والناذر النذور
عليا
ذا سلاح كميتا (20)
وكان قال هذا الشعر لما بلغه قتل الحارث بن ظالم المري لخالد بن جعفر، وهو نائم. وكان عمرو بن الإطنابة لقى الحارث بن ظالم المري، فأسر عمرو الحارث وأطلقه ومن عليه بروحه. فلما بلغه قتل الحارث لخالد بن جعفر، وهو نائم، قال عمرو هذا الشعر يُعير به الحارث بن ظالم. وعمرو هذا الذي يقول مفتخراً:
الخالطين
فقيرهم
بغَنيهم
والباذلين
عطاءهم للسائل والضاربين الكبس يبرق بيضه ضربَ الهَجْهج عن حياض الناهل)
والمدركين عدوهم بذحولهم والنازلين لضرب كل منازل (7)
ليسوا بأنكاس ولا ميل إذا ما الحرب شُبَّبت بالضّرام الشاعل)
(YA)
الناطقين فلا يُعاب خطيبهم يوم المقامة بالكلام الفاصل)
في شعر طويل.
(75) رواية البيت الأول في الأغاني 121/ 11:
أبلغ الحارث بن ظالم الرعديد
-
والناذر النذور
عليا
والكمي: البطل الشجاع المتكمي بسلاحه. والأبيات بتمامها هناك.
(76) الكبش الذي يحمي القوم المهجهج: الذي يطرد الإبل عن الحوض إذا رويت فيقول لها:
جوه أو جاه. ويقال: جهجهت بالسبع وهجهجت به.
(77) الذحول ج ذحل: الثأر والعداوة.
(78) الأنكاس ج نكس: الذي لاخير فيه والمقصر عن النجدة والكرم. الميل ج أميل: من يميل عن السرج ولا يثبت عليه الضرام اضطرام النار واتقادها.
(79) الأبيات في حماسة أبي تمام بشرح التبريزي،176/ 4، وفي معجم الشعراء للمرزباني ص 8، مع بعض الاختلاف في الرواية وعدد الأبيات وفي معجم الشعراء الإطنابة: أمه وهي الإطنابة بنت شهاب بن زيان. وخبر ابن الإطنابة والحارث بن ظالم في الأغاني 121/ 11.
- 001 -