الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤بكيت لقتلى ضُرّجت بدمائها وخضب منها السَّمْهري المقصَّدُ
ولم يُغن عنهم غير إفراغ عبرة جداول ناعيكم لذاك تَكَمَّدُ
بكيت على سلمى وكلثوم بعدما سقاهم بكأس الموت بشرٌ ومَعَبَدُ
وقلت ملوك قد أصيبوا ولم يكن لقومك مُلكٌ فارضَوا الذُّلِّ واقعدوا
وما كان منكم قائد الجماعة ولا دافع ضيما إذا مُدَّت اليدر
ومنهم: أمّ معبد، واسمها عاتكة بنت خلف ()، التي نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وقت هجرته إلى المدينة، ومعه أبو بكر والدليل، فسألها النبي أن تسقيه لبناً إن كان معها.
(1) الأبيات في قصيدة أورد ابن هشام بعضاً من أبياتها، مع بعض الاختلاف في الرواية. (السيرة
ق 425/ 2).
(2) كذا في الأصول، وفي سيرة ابن هشام ق 487/ 1: أم معبد بنت كعب من خزاعة. وفي ابن حزم 238 عاتكة بنت خليف وهي أم معبد، صاحبة الخيمثين من بني حبشية)، من خزاعة 1. وكان الرسول مرّ بخيمتها في طريقه إلى المدينة.
- 586 -