الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩النضر
بن
وذلك أنّ كثيراً خرج إلى العراق لينشد على المنبر الشعر الذي جعل فيه خزاعة من ولد كنانة، فلقيه سراقة، فخوّفه القتل، فلم يفعل. وذكر أبو عبيدة أن بشر ابن مروان جعل لسراقة خمسمائة درهم، وجعله يهجو جريراً ويفضل عليه الفرزدق فقال: ذهب الفرزدق بالمكارم والعُلا وابن المراغة مُخلَفٌ مَحسورُ
وجرى الفزردة سابقاً لما جرى عفواً وغودر في العنان جرير)
فولد بارق: وهو سعد بن عدي بن حارثة، وهو خُزاعة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء ثمانية رهط: مسبعة ولحمة، وحذتم، وعبد الله، وهيدبان، والأصم، وشهران، ووسل، بني بارقه).
سراقة
(1) أخبار جرير وسراقة البارقي في الأغاني.68/ 8. وفيه أن محمد بن عمير بن عطارد بذل أربعة آلاف درهم وفرساً لمن فضل من الشعراء الفرزدق على جرير، فلم يقدم عليه أحد منهم إلا البارقي، فإنه قال يفضل الفرزدق. أبلغ تميماً عنها رسميتها والحكم يقصد مرةً ويجور
أن الفرزدق برزت أعراقه سبقاً وخُلّف في الغبار حرير
ذهب الفرزدق بالفضائل والعلا وابن المراغة مخلف محسور
هذا
قضاء البارقي وإنني بالميل في ميزانهم لبصير
فنقض جرير قصيدته بقصيدة دامغة فأفحم سراقة بعدها.
(2) في نسب معد واليمن:150/ 2 ولد بارق بن عدي: كنانة، فولد كنانة بن بارق: عوفاً
-7.1 -