الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥18 - ولستُ بعل شره دون خيره ألف إذا ما رغتها شره
ألف إذا ما رعته احتاج أعزل
19 - ولست بمحيار الظلام إذا انتحت هدى المؤجل العِسَيفِ يَهماءُ هَوْجل")
20 - إذا الأمعر الصوانُ لا قي مناسمي تطاير منه قادح ومفلل 21 - أديم مطال الجوع حتى أُميته وأضرب عنه الذكر صفحاً فأذهل 22 - وأستف تُربَ الأرض كيلا يرى له عليَّ من الطَّولِ امرقٌ منطول 23 - ولولا اجتناب الدّامِ لم يُلف مَشرَب يُعاش به إلا لدي وماكل. 24 - ولكن نفساً مُرّةً لا تقيم بي على الدام إلا ريثما أتحوّلُ د 2 - وأضوي على الخمص الحوايا كما انطوت خيوطة ماري نغار وتفل 26 و أغدو على القوت الزهيد كما غدا أزل تهاداه التناتف أطل 27 - غدا طاوياً يعارض الرّيح هافياً يخوت بأذناب الشعاب ويغسيل
(1) العل: الذي لاخير عنده الأنف: العاجز الواهن السريع الفزع.
(2) لست محيار الظلام لا يتحير إذا خيم الظلام. انتحت: قصدت الهوجل: الدليل. الحاذق العسيف: الأخذ على غير الطريق. اليهماء: المفازة يهيم سالكها الهوجل: المفازة لا يهتدى بها ولا
معالم بها.
(3) الأمعر والمعراء: الأرض الخزنة الغليظة. المنسم: مقدم الخف. المفلل: المكسر.
(4) الذام: العيب والاحتقار.
(5) الخمص: خلو البطن من الطعام جوعاً. الحوايا المصارين والأمعاء واحدتها: حويّة. الماري: الحائك. تغار: تقتل فتلاً شديداً.
(6) الأزل: الذئب. التنائف ج تنوفة: المفازة. أطحل: لونه كلون الرماد.
(7) طاوياً: جائعاً. يخوت يسرع يعسل العسلان مشية الذئب وهي غير مستقيمة.
-667 -