الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧39 - كان وعاها حجزتيه وحوله أضاميم من سفلى القبائل نزل 40 - توافين من شتّى إليه فضمها كما ضم أذوادَ الأصاريم مَنْهَلُ
-
41 - فعبت غشاشاً ثم مرت كأنها مع الفجر ركب من أحاظة مجل 420 - وآلف وجه الأرض عند افتراشها بأهداً تُنبيه سَناسنُ فحل 43 - وأعدل منحوضاً كأن فصوصه كِعابٌ دَحاها لاعب فهي مثل 44 - فإن تبتتس بالشنفرى أم قسطل لما اغتبطت بالشنفرى قبلُ أطول 45 - طريد جنايات تياسرن لحمه عقيرته لأيها حُمَّ أَوّل 46 - تنام إذا ما نام يقضى عيونها حثاثاً إلى مكروهه تتغلفل 47 - وإلف هموم ماتزال تعوده عياداً كحمى الربع أو هي أنقل 48 - إذا وردت أصدرتها ثم إنها تثوب فتأتي من تُحيت ومن عَلُ 49 - فإما تريني كابنة الرمل ضاحياً على رقة أحى ولا أتنعل 50 - فإني لمولى الصبر أحتاب بَزه على مثل قلب السَّمْع، والحزم أنعل)
(1) وعاها أصواتها حجزتاه ناحيتاه. أضاميم: جماعات.
(2) أذواد ج ذود ما بين الثلاث والعشر من الإبل. الأصاريم ج صرمة: القطعة من الإبل. (3) العب: شرب الماء. غشاشاً: سراعاً. أحاظة: قبيلة من اليمن. بحفل: مسرع. (4) الأهدأ: الشديد الثابت السناسن: حروف فقار الظهر. فحل: يابسة.
(5) المنحوض: القليل اللحم الفصوص: فواصل العظام.
(6) أم قسطل: الحرب، لأن الغبار - وهو القسطل – يثور فيها.
(7) تياسرن تقاسمن مأخوذ من يسر القوم الجزور إذا تقاسموها. عقيرته: لحمه وجثته. (8) حناناً سراعاً. يريد أن الذين يطلبونه بما جنى لا ينامون التماساً لمكروهه. (9) حمى الربع التي تأتي المحموم وقتاً ثم تدعه ثم تعاوده في اليوم الرابع.
(10) ابنة الرمل الحية. ضاحياً بارزاً للشمس.
(11) البز: الثياب السمع: ولد الذئب من الضبع.
-
-779 -