الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

(9) مدينة أوزكي

وقد ذكرها المؤرخ البنا المتقدم، في مدن تيهرت ثم كررها في مدن فاس، فاما أن تكون هذه غير تلك، والاسم و واحد، واما أن يكون التكرار اشارة الى انها تتبع تيهرت، وتارة تتبع فاس، وعلى كل حال فقد ذكرها المؤرخون كغيرها، منهم الأدريسي في نزهته قال:

وأما مدينة اوزكي فانها من بلاد مسوقة ولمطة، وهي أول مراقي الصحراء، ومنها الى سجلماسة 13 مرحلة، ومنها الى نول 7 مراحل، وهذه المدينة ليست بالكبيرة، لكنها متحضرة، وأهلها يلبسون مقندرات ثياب الصوف، ويسمونها بلغتهم القداور الى أن قال: تسمى هذه المدينة بالبربرية (أزقي) وبالجناوية (قوقدم)، من أراد الدخول الى بلاد (سلى) وتكرور وغانة من بلاد السودان،، فلا بد له من هذه المدينة (1 هـ).

(10) مدينة الغدير

قال الحموي: بلد أو قرية على نصف.

قلعة يوم من

بني

حماد بالمغرب،

ينسب اليها عبد الله الغديري المؤدب احد العباد (1 هـ).

وقال الادريسي: مدينة حسنة وأهلها بدو، ولهم مزارع وأرضون مباركة. والحرث بها قائم الذات، والاصابة في زروعها موجودة، والبركات في معاملاتهم كثيرة.

،

وقال صاحب كتاب الاستبصار المؤلف سنة 587 هـ: وهي مدينة كبيرة أزلية بين جبال قد أحدقت بها، ولها نهر يجتمع من العيون في موضع دهس يخرج منه هذا النهر، ويسمى نهر سهور، ويمشي من هناك الى مدينة المسيلة، وهو نهرها ثم قال: وبقرب مدينة الغدير فحص عجيسة، هو فحص

102