الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦

فقد تلبد دخان بنادقهم ومدافعهم في الجو كالسحاب، وكنا نمر بين مزارعها الخضراء تحف بنا الرجال والخيل والمهر، وقد بلغ عدد البنات والخادمات اللاتي يحملن جرار الماء المغطاة بأكواب الزجاج على رؤوسهن نحو المائة، يراهن الناظر كأسراب الظباء يمينا وشمالا، ينادين هل من شارب؟ وترى الأكواب والجرار تلمع كالنجوم عند مقابلة الشمس، فكان الموكب من أجمل ما شاهدته - الباروني ـ من المواكب.

12

ربيع الأنوار

وعند مدخل البساتين لاقانا العلامة بقية السلف شيخ عمان علما وسنا الشيخ ماجد بن خميس البالغ من العمر ـ آنذاك ـ أربعا وتسعين سنة ـ أي قدر عمر قطب الأئمة. الشيخ طفيش ـ رحمه الله وبعد الاستراحة أنشد الشيخ إبراهيم المذكور آنفا القصيدة الآتية وذلك في يوم سنة 1344 هـ) اهـ. وهذه أبيات مختارة من القصيدة نوردها على سبيل المثال لا الحصر ومن شاء المزيد فليرجع إلى سليمان الباروني باشا في أطوار حياته، تأليف أبي اليقظان الحاج إبراهيم ج 2، المطبعة العربية - الجزائر ـ 1376 هـ، سنة

(1956

شرقت عمان وأهلها

بوفود

البطل الكمي

سلا

واب الفلا

باشا سلي مان الهـ

في زين الملا

ذاك ابن بارون النف

16

و ابن الجلا