الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦والقصيدة في خمسة وعشرين بيتاً.
وينظم العلامة الجزائري الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزاني هذه القصيدة الغراء مخاطبا الباروني في زمن الحرب الطرابلسية الإيطالية في
(6) جمادي الأولى 1331 هـ ومطلعها:
أحرك لي شوقي وهيج لي وجدي
تبسم زهر الياسمين أو الورد؟
وأغصان ريحان الربا عبثت بها
رياح الصبا تشفي الحزين من الكمد
أم غضة غيداء ذات تغنج
مفلجة الأسنان وردية الخـ
لها الثغر عن حب العمائم باسم
يجود بعذب الريق أحلى من الشهد
لها فاحم فاق الغراب ومرسن
ومقلة ظبي لا نظير لها عندي
حمام إذا ماشت، كثيب إذا ونت
قضيب إذا جاءتك مربوعة القد
سلوب متى قصت، خلوب إذا حكت
لعوب إذا لاقت شغفت بها وحدي
يلوح سناها يملأ الجو نشرها
إذا أسفرت عن وجهها وعن الجعد
تقبل کعبيها ذوائبها إذا
مشت والبرود لا تمس سوى النهد
26
٢٦ / ٣٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.