الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١الجزء الأول
عجبًا من نعشه تحمله فتية وهو على الكون اشتمل جمع العالم في حيزومه أترى العالم في القبر نزل
قمت الله بأمر عجزت
همم
الأبطال عنه فاستقل
فأنت معجزة خارقة جندها الرعب وأنواع الفشل
سبيل
الله تدعو جاهدا لتقيم القسط أو تلقى الأجل سبيل الله أجهدت القوى لم تبل إن جد خطب أو هزل رافعًا ألوية العلم إلى أن دنى كيوان عنها وزحل
في
ما فقدناك وعرفانك في صفحات الكون ضوء يشتعل إنَّ ربّ العلم حيٌّ خالد ولو أنّ الذات بالموت انتقل ما تركت الكون حتى تركت خطة الحمد لك الحمد الجلل
إلى آخر القصيدتين الجامعتين من الوعظ والحكمة والإرشاد والتنويه بالفقيد شيئًا كثيرًا، رحمهما الله، وأسكنهما بحبوحة الفردوس، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
القاهرة في ذي الحجة 1345 هـ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش
٢١ / ١٬٠٧٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.