الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١١٠-
أخطاءها، ولما كان من طبعه اللين والتسامح فقد راح يعتذر عنها. تأليفا - وثانيا، بأنها فرق ساذجة بسيطة ليس لها ملكة الفهم ولا
التعمق والتفكير، ومن كانت هذه حالته فينبغي ألا يؤاخذ وأنما يستانس ويُستجلب ويرفق به.
أو هذا على الأقل بالنسبة لما رآه عن الخوارج وقد أطلتُ النقاش في موضوع الخوارج لأنه يعتبر الإباضية فرقة منهم، وأغلب ما يُقال عن الخوارج يشمل الإباضية.
بعد هذا يسرني أن أنقل إليك بعض ما قاله في الإباضية خاصة.
فقد جاء في كتابه القيّم تاريخ الفرق الإسلامية» في فصل
الخوارج ما يلي:
و أما الإباضيَّةُ وهُم إحدى الفرق الأصيلة (1) عند الأشعري ويُنسبون لرئيسهم عبد الله بن إباض فإن فروعهم هي:
1 - الحفصية، وإمامُهم حفص بن أبي المقدام.
2 - اليزيدية، أصحاب يزيد بن أنيسة.
3 - الحارثية، أصحاب حارث الإباضي.
4 - ومنهم من يُسَمَّون أصحاب طاعة لا يُراد بها وجه الله،
1 - يقصد أنها فرقة أصيلة من فرق الخوارج لأن أبا الحسن الأشعري يرى أن الخوارج ينقسمون أولاً إلى فرق أصيلة، وأن كل واحدة من الفرق الأصلية تنقسم إلى عدد
من الفرق يعتبرها الأشعري فرقًا فرعية للخوارج. (المؤلف)
- 84 -