الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٧٦-
أُمَّة
3 ـ الإباضية في الاستعمالات العامة يطلقون لفظ المسلمين على الإجابة)، وهذا الأكثر في استعمالهم، وقد يقصدون به الإباضية
فقط بدلالة قرينة لفظية أو من السياق.
4 - كلمة الموحدين يُطلقها الإباضية على جميع من نطق بكلمة التوحيد في المسلمين، وليست خاصة بالمالكية والحنفية كما تشعر عبارة الدكتور.
--
5
-
شرحه لكلمة الموحدين بأنها تعني أنَّهم ليسوا مشركين وليسوا مسلمين غير صحيح، والموحدون هم المسلمون، وكل المسلمين في الأزمنة والأمكنة هم موحدون.
لا يُوجب الإباضية على أي إباضي أن يدعو غيره إلى الإباضية، ولا يُجيزون له مطلقا أن يقتل أحدًا من المسلمين سواء أاستجابوا له أم لم يستجيبوا، وسواء أدعاهُم أم لم يدعُهم، لأن الدعوة أمر شخصي من حقه أن يستعمله هو فقط ولا يُوجبه عليه أحد، ولو دعا أحدا فلم يستجب له فقتله لوجب قتله قصاصاً.
7 - الإباضية لا يرون أن الدين الحق هو مبادئ الخوارج، بل يرون أن مبادئ الخوارج ضلال وباطل، وأن الدعوة إليها دعوة الباطل سواء
أكانت دعوة بالحسنى أم بالشدة.
1 ـ من المعلوم أن محمدا لله لقد أرسل إلى كافة الناس من عصره إلى قيام الساعة،
فهؤلاء جميعا
هم
بالنسبة إليه أمة الدعوة، أما من أجابه ودخل في دين الإسلام
فيسمون أمة الإجابة. (المحقق)
- 150 -