الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

8 - الإباضيَّةُ يُفرِّقون بين أحكام المشركين وأهل الكتاب والصابئين؛ فلكل واحد من هؤلاء حكم خاص به لا يتعداه إلى غيره، والتسوية بينهم في حكم الجزية خطأ من الدكتور، فإن المشركين ليسوا من أهل الجزية، ولا تقبل منهم.

-

9 - ذكر عددًا من الفرق قال إنَّها من فرق الإباضية، ثم قال: «وجميع هذه الفرق تتبرأ من فرق الخوارج الأخرى: الأزارقة والبيهسية والنجدات والصفرية … الخ، لكنَّ اسم الوهبية يجمعها ويُطلق عليها كلها». وصحيح أن الإباضية الوهبية يبرؤون من جميع فرق الخوارج، لكن ليس صحيحا أن كلمة الوهبية تُطلق على جميع فرق الإباضية. وقد رأينا أن تُخصص فصلاً لمناقشة موضوع فرق الإباضية، أو الانشقاق عند الإباضية، وفي إمكان القارئ أن يراجع هذا الموضوع هناك.

أحسب أن هذه النماذج البسيطة التي عرضناها في هذا الفصل عن تخبط الدكتور كافية للدلالة على قيمة الكتاب في عرضه لفلسفة الإباضية.

- 151 -