الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

المساعي البريطانية لحمل سلطان مسقط على الاعتراف بالحماية البريطانية، فأسلس العلماء القياد للنور السالمي شارح هذا المسند، وأعلنوا الإمامة بمبايعة الإمام التقي العلامة "سالم بن راشد الخروصي، (1)، وبذلك نهض المترجم له ببلاده وأقصى عنها خطر الاستعمار، وما في عُمان اليوم من علماء إلا وهم تلاميذه، ولا فيهم من روح قومية مُقاومة للمستعمرين إلا منه، فهو مُضرِمُ نارها وملهب أوارها، وإن الإنسان ليعجب كيف استطاع أن يؤلف تلك

المكتبة في عمره القصير وهو لم يبلغ الخمسين، فهو في قصر عمره وكثرة كتبه نظير شيخنا الجمال القاسمي بدمشق رحمهما

ومن تلك الكتب:

الله

1 - تحفة الأعيان في تاريخ عُمان: جزءان، طبع أولهما بمصر. الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة: طبع بهامش «شرح طلعة الشمس» في أصول الفقه.

-

-

ائمة شرح المسند الصحيح للإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي: من القرن الثاني في ثلاثة أجزاء، طُبع الأول والثاني منها بمطبعة الأزهار

البارونية، والثالث بالمطبعة العمومية بدمشق في هذه السنة.

4 - سواطع البرهان رسالة في تطورات العصر في اللباس، جواب لسؤال

بعض أهل زنجبار.

1 - انظر ملحق التراجم. (المحقق)

- 180 -