الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

والخلط بين المسائل». هذه الفقرة للمستشرق (1) "ماكس مير هو «التراث اليوناني».

وبالرجوع إلى هذه الفقرات التي نقلتها من أقرب المصادر التي وقعت عليها يدي، تجد أن الصورة التي يُراد أن تنطبع في ذهن القارئ عن المصادر

-.

التاريخية - الشرقية عامة والمصادر العربية خاصة ـــ هي ما يلي:

1 - الدراسات الشرقيَّة تتّسم بالانغلاق على الرأي العام.

2 - العقل الشرقي لا يُميز بين الأسطورة والواقع.

3 - العربي كالبربري لم يكن يعنى بالتاريخ، والفضول العلمي في الشرق الإسلامي إنَّما نتج عن تسرب الأفكار الداخلة.

4 - المؤرخون الشرقيون ليس لديهم حس بالتاريخ، وإنما يكتبون عن

إحساس ديني.

5 - يظن المؤرخون العرب أنهم أدوا واجبهم إذا كتبوا عن الملوك

6

-

-

وسني حكمهم.

جميع المؤرخين العرب بما فيهم ابن خلدون لهم ذهنية شرقية، ومفاهيم

لا يقبلها الغربيون بدون تأويل.

1 ـ انظر: «التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية»؛ دراسات لكبار المستشرقين. تر / عبد الرحمن بدوي نشر وكالة المطبوعات الكويت. ودار القلم، بيروت

لبنان. ص: 38. (المحقق)

- 223 -