الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠«أوليس في الأرجح إذن أن يكون المؤرخون العرب قد فكروا بحمير التي امتلأت أذهانهم بها، وأغفلوا قرطاجة اليونانية التي لم يكتشفوا وجودها قط». ص: 100
«وقد ذكر المؤرخون العرب المعروفون بمبالغاتهم خبر ابنة البطريق».
ص: 175.
والواقع أنه لا يسهل علينا مع المؤرخين العرب أن تميز الحقيقة من
الخيال». ص: 175.
«وليس ذلك بسبب الغموض والإبهام اللذين اكتنفا كتابات المؤرخين العرب عن العلاقات العربية البربرية». ص: 178.
وقد تكون القصة منحولةٌ، لكن العثور على هذه الحيوية لدى مؤرّخ
عربي من الأمور السارة». ص: 187.
«ولا يذكر المؤرخون العرب
-
بجفافهم المعتاد
وعدم
اهتمامهم
بتحليل الأسباب عن ذلك ــ الشيء الكثير». ص: 189.
والغريب أن الكاهنة قد ألهبت خيال المؤرخين العرب الذين أعطوا
عنها فكرةً حيَّة بخلاف عادتهم في الكتابة». ص: 192.
خبرات بعض المؤرخين والفلاسفة والأطباء في العصر الإسلامي وخصوصا من كتب منهم باللغة العربية يزيدونها إيضاحا في هذا الباب. إلا أن أقوالهم يجب أن توخذ بحذر لأنها مفعمة بالأخطاء التاريخية،
- 222 -