الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

«و

قيل عن الإباضية

وكلُّ من يتّهم الإباضية بالزيغ والضلال، فهو ممن فرَّقوا دينهم، وكانوا شِيَعًا، ومن الظالمين الجهَّال، جمع الله ما فرَّقُوا ورتَقَ ما فتقوا، ومزَّق شمل أعوان المستعمرين، والله محيط بالكافرين». «خلاصة الوسائل في ترتيب المسائل» طبعة سنة 1356 هـ عضو المجمع العلمي العربي عز الدين التنوخي

«وإذا كان الإباضيون أصحاب أمجاد في الماضي، فلا زالوا كذلك

في عصرنا الحاضر».

إسلام بلا مذاهب»: مصطفى الشكعة

ومن كل هذا يتبين اعتدائهم وإنصافهم لمخالفيهم».

كتاب «المذاهب الإسلامية»: محمد أبو زهرة

«قول عبد الله بن إباض وهو أقرب الأقاويل إلى السنة … ». «الكامل»: المبرد

ورجال الإباضية يُضرب بهم المثل في التقوى والصلاح والزهد». «تاريخ فلسفة الإسلام في القارة الإفريقية»: يحي هويدي

من

الدعايات

ه «إطلاق لفظة الخوارج على الإباضية – أهل الاستقامة - الفاجرة التي نشأت عن التعصب السياسي أولا ثم المذهبي ثانيا». أبو إسحاق اطفيش

يمكن أن تُعتبر الإباضية أستاذة الفرق الإسلامية في تأصيل العقيدة»

«فتاوى الشيخ بيوض بيوض إبراهيم بن عمر

-3 -