الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢المأساة، ومن القسوة بحيث أبوا إلا أن يستمتعوا بها» [اه]).
ويقول: «وقضيَّة العائلة ووضعُ المرأة أمران مُهمَّان ولا ريب، وما من هوة أعمق من هذه الهوة بين الشرق والغرب» [اهـ] (2).
ويقول: «ولم يذكر "غيزل» سوى امرأتين لم تكونا في عداد الحريم» [اهـ] (3).
ويقول: «وخليق هنا بنا أن تشير لنقطة مهمة تتعلق بموضوع المرأة الشرقية الذي لم يتفهمه الغربيون؛ فصحيح أنها تعيش منعزلة، ولكنها تحافظ على وضعها كامرأة، وقد تكون رغم جهلها أكثر اندفاعا وعنفا وشدة من المرأة الأوروبية، وكلنا سمع بمكايد الحريم»).
هذا مستشرق آخر بدأ خدمته للاستعمار الغربي من جزيرة مدغشقر، ثُمَّ التحق بالجزائر، وقد بذل جهودًا مُضنية لخدمة الاستعمار تحت ثوب البحوث العلمية.
وفي أثناء كتاباته عن الشرق عموماً، وعن المسلمين خصوصا، يحاول أن يَدُس صورًا مشوَّهة، أصولها مستقاة من كتب القصص كألف ليلة وليلة وغيرها، بينما يُحاول أن يُشكك بما أُوتي من جهد في المصادر
1 ـ المصدر السابق. الصفحة نفسها.
2 المصدر نفسه، ص: 102. 3 - المصدر نفسه. الصفحة نفسها. 4 ـ المصدر نفسه. الصفحة نفسها.
- 244 -