الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٧١ويقول: «واحتفظ سبتيمون بجوليا على الرّغم من فضائحها وتآمرها عليه، وهذا إن دل على شيء فعلى عُمق الصلة بين ذلك القرطاجني وتلك الفينيقية» [اهـ]).
ويقول: «ثُمَّ إن كركولا تزوج على غرار أبيه من امرأة سورية من عائلة جوليا أمه أراد بذلك أن يخلق لنفسه جوا عائليًا شرقيًا، حتى إن مؤامرات الحريم كانت كما في الشرق، أولم تدفع جوليا ابنها كركولا لقتل أخيه جيتا؟ صحيح أن هناك سابقة عند آغريين أم نيرون، ولكن مضى عليه مائة وأربعون عاما، ناهيك بأن قتل الأشقاء ومآسي الحريم في الممالك الشرقية من الحوادث العادية التي تُرافق تغير العهود» [اهـ] (2).
ويقول: «ابنة البطريق جرجير التي سموها آمنة، وقالوا إنها كانت من نصيب واحد من الأنصار فوضعها هذا على ظهر جمل، وسار بها وهو يردد: يا ابنة جرجير ستسيرين مشيا على الأقدام، ففي الحجاز تنتظرك سيدتك، حيث ستحملين الماء في القرب» [اه] (3).
ويقول: «تمثل بنوع خاص وضع امرأة أوروستوقراطية مرفهة وقعت في أيدي بدو رحل، لقد كان العرب من الذكاء بحيث أدركوا معنى
1 ـ المصدر السابق. الصفحة نفسها.
-2
المصدر نفسه. ص: 94.
3 ـ المصدر نفسه، ص: 175.
- 243 -