الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

-

2

محاولته إثارة العنصرية بين العرب والبربر، واعتباره المعارك

الحامية التي وقعت زمن الفتح الإسلامي ليست معارك بين الإيمان والكفر وإنما هي معارك بين عرق وعرق، أو هي بين غاز يُريد الاستعمار والاستثمار، ومدافع عن بلاده وخيرات أرضه، وكذلك ما وقع بعد ذلك من ثورات وحروب بسبب انحراف الحكم يردُّها كلها إلى صراع قبلي عرقي ليس أكثر.

3

- التهوين شأن البربر من الناحية الحضارية

من

عند مقابلتهم بالعرب، والتهوين من شأن العرب أيضًا من هذه الناحية عند مقابلتهم

بالرومان أو الإغريق أو حتى بالأمم الشرقية المجاورة لهم كالفرس.

4 - الرفع من قيمة الرومان وإرجاعُ ما في المغرب من مظاهر الحضارة والازدهار في القديم إليهم وحدهم، أما في الحديث فإلى فرنسا. 5 - الحرص على تصوير الخوارج عموما في شمال إفريقيا بأنهم بدو، ولا يمكن أن تقوم على أيديهم حضارة وإعطاء هذه الصورة نفسها عن البربر أيضا وعن العرب، وإرجاع التراث الحضاري الإسلامي إلى ما يسميه "الحس الحضاري العميق الجذور الباقي والمترسب عن الشعوب التي استعبدت المغرب قبل الفتح الإسلامي وأهمها الرومان.

،،

6 - الزعم بأن الحضارة التي قامت في العهود الإسلامية إنما قامت في نفس الأماكن التي قامت فيها الحضارة قبل الإسلام بالحس الحضاري السابق، حتّى إن المدن الهامة في المغرب الإسلامي إنما قامت على أنقاض المدن الهامة في العهد الروماني.

- 253 -