الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

الإباضية لعمرو بن جميع (1) التي نشرها "موتيلنسكي" تضعنا أمام أقوال ذات طابع معتزلى واضح ويورد شاهدا على ذلك المسائل الآتية:

1 - القرآن مخلوق.

-2 ليس من الممكن رؤية الله في الآخرة.

-

3 - تأويل بعض مسائل الحياة الأخرى تأويلاً مجازيا (الميزان والصراط). 4 - كل تشبيه ظاهر وبخاصة استواء الله على العرش يجب تأويله تأويلاً مجازيا. ولكن الاتفاق بين مذهب المعتزلة ومذهب الإباضية في شمال إفريقيا يذهب إلى حد أبعد مما ذهب إليه جولد تسيهر، فكلا المذهبين على اتفاق فيما بينهما وبين بعض، وعلى خلاف مع أهل السنة في المسائل

الآتية كذلك: (2)

5 - الله لا يغفرُ الكبائر لمرتكبيها إلا إذا تابوا قبل الموت. 6 - عذاب النار أبدي حتّى لمرتكب الذنب من المسلمين، وهو إذا أن يتوب لا تنفع له شفاعة الملائكة أو الرسل أو

مات دون

الأولياء» [اهـ] (3).

1 ـ انظر ملحق التراجم. (المحقق)

2 ـ النقاط التالية من كلام نلينو وليست من كلام جولد تسيهر؛ هذا ما تشير إليه الفقرة السابقة. وللتأكد راجع ما ورد في حدود الصفحة الثالثة من فصل: «خلاصة آراء

الإباضية». (المحقق)

3 ـ المصدر نفسه، ص: 204، 205.

-279 -