الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وبعد أن يورد أقوال بعض علماء الإباضية في الموضوع يقول: 7 - صفات الله ليست زائدة على ذات الله ولكنها عين ذاته» [اهـ] (1).
وبعد أن يذكر شرح الإباضية لهذا الأصل من أصول عقيدتهم يقول: و خليق بنا أن نلاحظ أيضا أن كتاب الشيخ عامر المذكور، والذي يقصد به مؤلفه أن يتكلم عن الأصول التسعة التي كان عليها الخلاف بين المسلمين، يستعرض هذه الأصول على النحو التالي: (1) التوحيد، (2) العدل، (3) القدر، إلخ» (2).
ويقول في ص 205، ما يلي:
ففي كتاب أصول الديانات للشيخ عامر بن علي الشماخي)
وهو عمدة كتب الإباضية في جبل نفوسة» [اه].
وبعد مناقشة ليست طويلة ولا عميقة يخلص إلى قوله:
«
فكأن الجزء الأكبر من مذهب الإباضية في شمال إفريقية إذا
معتزلي؛ فهل هم أخذوه - وهم في الشرق ـ من قبل أن ينزحوا إلى
-
1 - المصدر السابق، ص: 206.
2 ـ المصدر نفسه، ص: 206 207.
-
-
3 جاء في هامش البحث تعليقا على العبارة السابقة ما يلي: كنيته أبو ساكن، عاش
-
في القرن الثامن الهجري، راجع (السير) للشماخي ص 559 - 561، فإنه يقول عنه: «وهو اعتماد أهل المغرب في وقتنا، خصوصاً نفوسة». قلت قد أخطأ المؤلف والمعلق، فإن هذه العبارة قيلت عن كتاب «الإيضاح» لا عن كتاب «الديانات». (المؤلف)
- 280 -