الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

القسم الأول: مع القدماء.

القسم الثاني: مع المعاصرين.

القسم الثالث: مع المستشرقين.

القسم الرابع: آراء للإباضية.

القسم الخامس: مفاهيم يجب أن تختفي.

القسم السادس ملاحظات وتعاليق

أرجو أن أكون قد استطعتُ أن أضع بين يدي القارئ الذي يهمه أمر الأمة الإسلامية جمعاء صورة واضحة لمكان الإباضية فيها، وأن أصحح الأخطاء عنها توارثتها الأجيال، وتعاون على تضخمها التعصب من

بعض

جهة، والجمود والتقوقع من جهة أخرى.

ويهمني أن أذكر أنه يوجد خلاف بين الإباضية وغيرهم من المذاهب في عدد من المسائل، كما يوجد خلاف بين الحنفية وغيرهم، والشافعية وغيرهم والمالكية وغيرهم، وكما يوجد بين بقية المذاهب وبين علماء

كل واحد من الخلاف في مجموع صوره وموضوعاته إنَّما نتج عن أساسين:

هذه المذاهب فيما بينهم. ولكن يهمني أيضًا أن أذكر أن هذا

الأول: فهم الأئمة والعلماء للأدلة في نصوصها الثابتة من الكتاب والسنة. الثاني: حرص أولئك العلماء والأئمة على إصابة الحق في الفهم والاستدلال، والعمل بالمقاصد الحقيقية للشريعة الإسلامية. وليس في هذين الأساسين اللذين نتج عنهما الخلاف ما يدعو إلى الخصومة أو القطيعة. نضرع إلى المولى تبارك وتعالى أن يُلهم هذه الأمة رشدها ويوحد صفها وينصرها على المتربصين بها.

-8 -

25 مارس 1972