الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٥

مفاهيم يجب أن تختفي

سبق إلى أذهان الناس بسبب خطا المؤرخين في ربط الأحداث _ أن المحكمة الذين قتلَهُم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في وقعة النهروان، هم أصلُ الخوارج، وهو مفهوم خاطئ، فإن المحكمة قد قتلوا في النهر“ ولم ينج منهم إلا تسعة أفراد، ثم ثار على الحكم الأموي طوائف كثيرة من الناس جماعات وأفرادا، حتّى ظهر الخوراج في أواخر ولاية ابن زياد سنة 64، بقيادة نافع بن الأزرق. فمعركة النهروان هي فتنة بين الصحابة وقعت بين الإمام علي بن أبي طالب والمحكمة. أما الخروج فنوعان:

خروج سياسي؛ كخرُوج الحسين وابن الزبير وبلال والمختار

وسليمان بن جرد وغيرهم.

وخروج سياسي ديني؛ وهو الخروج الذي ابتدأه نافع بن الأزرق،

و سار عليه الخوارج من بعده.

وإن شئت مزيدا من الإيضاح فاقرأ الفصل الآتي:

-495 -