الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٧٠ولذلك فقد نقلتُ - فيما يتعلق بملاحظات الدكتور صبحي – نصوص الملاحظات ثُمَّ النقاش الذي أجريته حولها، أما فيما يتعلق بتلك
التي عثرت عليها أثناء البحث والدراسة فقد نقلت بعضها كاملةً بنصوصها وأخذت من بعضها مقتطفات. وقد رأيت أن أبدأ بعرض الملاحظات لأنها أصبحت تُكوّن جزءًا من هذا القسم، ثُمَّ أنتقل بعدها
إلى بقية الملاحظات، ثُمَّ الختاميات، كما يلي:
- الخوارج أيضًا.
- وساطة المعتزلة.
- تأثير المعتزلة.
- النقاء الخوارج والمعتزلة.
- رأي شخصي.
- نبذة عن الخوارج بقلم أبي إسحاق اطفيش.
- رأي عالم كبير.
- ردود وتعاليق.
- إجابات وردود.
وبهذا أرجو أن أكون قد أوضحت جوانب كثيرة كان يكتنفها الغموض، وكشفت عن جوانب تكاد تكون مجهولة للكثير، وتحدثت بصراحة المسلم إلى أخيه المسلم، في شؤون كانت تتجنبها كثير من الأقلام، وتخشى الخوض فيها مراعاة للأحاسيس والعواطف، مجاملة للأفراد على حساب المبادئ، وللفرق على حساب المذاهب، وللمذاهب
-540 -