الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٧١

على حساب الأمة. وقد آن أن تتجمع الأحاسيس والعواطف والمبادئ كلها، وأن يتجمع الأفراد والفرق والمذاهب كلها في الاتجاه إلى الله

جميع

فقط، وطاعة الله فقط، واعتبار أن ذلك إنَّما يكون شيا واحدًا هو الأمة الإسلامية، وأن هذه الأمة مكلفة من الله تبارك وتعالى بتبليغ رسالة الإسلام إلى البشرية، وأنها مكلفة قبل التبليغ أن تعيشها سلوكا وتطبيقا، وأنها لا تستطيع أن تعيشها سلوكا وتطبيقا إلا إذا عادت كما كانت أمة واحدة.

الخوارج أيضاً ..

قال الأخ الدكتور أحمد صبحي في ملاحظاته

،،

عن هذا الكتاب:

«لفظ " الخوارج وفقا لمفهومه التاريخي حيث تحدد المصادر

-

التاريخية بداية ظهور الخوارج بانشقاق بعض أنصار علي عليه، عقب التحكيم ـ لا إطلاقا الخروج عن الدين، فاللفظ لا يحمل إطلاقا أي يعني معنى من معاني الإدانة بالكفر من الناحية التاريخية، ولكنه اكتسب هذا التصور تحت تأثير كتاب الفرق والمقالات تماما كما ترك هؤلاء انطباعًا لدى المسلمين أن الاعتزال يعني الانشقاق أريد أن أقول ليس هناك ما يمنع أن يعتز الخوارج بهذه التسمية كما كان يعتز المعتزلة بلقبهم بصرف النظر عن اعتبارك الإباضية فرقة منهم أم لا.

ليس مجرد رفض التحكيم، وإنما الانشقاق وما أعقبه حركهم لعلي،

وهذا هو الذي يحدد اعتبار الإباضية خوارج أم لا:

هل كانوا ممن حاربوه واعتبروه شاكا في إمامته حين قبل

-541 -