الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٦٦وفي ختام هذه الكلمة يسرني أن أقدم شكري الخالص لكل الإخوة
الذين أمدُّوني بمساعداتهم لإنجازه على هذا الوجه؛ أخص من بينهم أولئك الذين أتاحوا له أن يُنشَر خدمة للثقافة الإسلامية، وإيضاحا لاتحاد أو تقارب آراء المسلمين بمختلف مذاهبهم إيضاحاً يقضي على كيد السياسة الماكرة من دول تعتنق الإسلام، وعلى دسائس دول مستعمرة يهمها أن يموت الإسلام.
والله من وراء القصد وهو حسبي ونعم الوكيل.
وعاء الختام
اللهم إنك تعلم أني ما قصدت بعملي هذا غير وجهك الكريم، فإن كان لك فيه رضا، ولي فيه أجر، وللأمة فيه صلاح فيسر لي نشره بين الناس، ووفقني إلى المزيد من العمل الصالح واجعلني ممن يعمل بالحق ويدعو إليه. اللهم إني أتضرع إليك أن تأخذ بيدي في منهاج الرشد والتوفيق، وأن تعصمني من الانزلاق في مسارب الزيغ والضلال، وأن تغفر لي خطي وعمدي، وإسرافي في أمري، وكل ذلك عندي …
آمين
-636 -
٦٦٦ / ٧١٧
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.