الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٧١

الآية

السورة والرقم

قاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُون بالله وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخري. التوبة: 29

قاتِلُوا الذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ الْكُفَّارِ.

.....

وقُل اَندْعُوا من دون الله مَا لا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنا وتُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي

استهوتهُ الشَّياطين (الآية)

وقل لا أجدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلى مُحَرَّمًا عَلَى طاعم يَطْعَمُه.

التوبة: 123

الأنعام: 71

الأنعام: 145

وقُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرى .... الشورى: 23

قل نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرَّا.

وقُل

التوبة: 83

كَلاً إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ … المطففين: 15

كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ.

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بالله.

ولاً إكراه في الدين كان

ولا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ

اللطيف الخبير

ولا يَأْتُونَ الصَّلوةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ

إِلا وَهُمْ كَارِهُون من

ولقد رضي الله عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ

يبايعونك.

وليلُونِي أَشْكُرُ أمْ أكفُ.

ولَيْسَ كَمِثْله شَيْء.

و ليعذب الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

الأعراف: 29

آل عمران: 110

البقرة: 256

…

الصفحة

391 ....

.......

........

391

137 ....

628.627

359

410 ......

443.190

413

…

355

617

443.288.190

....

الأنعام: 103

التوبة: 54 ......

الفتح: 18

النمل: 40

الشورى: 11

والْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً. الأحزاب: 73

411.410

356 …

............

413

439

...........................

409

- 641 -