الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٧٢

الصفحة

356

.........

409.402.126

..

417

......

412

.....

..

411

610 …

.................

410

..

..

617

620 .....

413

634 …

....

515

410

356

571

.....

....

الآية

و مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ

ومُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى

المُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتٌ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَا مُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبضُونَ أَيْدِيَهُمْ … (الآية) ..

طر هو الذي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ

مومن کي

السورة والرقم

الفتح: 29

النساء: 143

التوبة: 67

التغابن: 02

وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا .. الأحزاب: 12 وَإِنَّ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنكُمْ لَمُشْرِكُونَ … الأنعام: 121 والذينَ يَلْمِرُونَ المُطَّوعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي الصدقات والذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ

فَيَسْخَرُونَ مِنْهُم الله (الآية)

ور الذين يُوذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا

التوبة: 79

اكتسبوا فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا. الأحزاب: 58

....

{وَاللهُ يَقُولُ الْحَقِّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ الأحزاب: 04

وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفَرَة.

…

.....

عبس: 38

وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَب يُنقلبون. الشعراء: 227

ط وقال نوح ربِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ

الكافرين ديار ام بي

وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّم

هو وكذلك جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطا

نوح: 26

التوبة: 83

البقرة: 143

ولا تأكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ الأنعام: 121

- 642 -