الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٩١قَالُوها فقد عَصَمُوا مي دمَاءَهُم وأموَالَهُم إلا بحقها»)، وإذا جاز له أن
من
يعتبر الوليد بن عبد الملك سُنّيا وأعجبه أنه قتل في أيامه ما شاء الله المسلمين الآخرين، أفلا يعتبر الحجاج أيضا سُنّيا، ويعجبه أيضا العدد الهائل الذي قتله الحجاج؟ قال المسعودي في «مروج الذهب» ص 175 من الجزء
الثالث ما يلي: وأحصى من قتله سوى من قتل في عساكره وحروبه فوجد مائة وعشرين ألفا، ومات في حبسه خمسون ألف رجل، وثلاثون ألف امرأة، منهن ستة عشر ألفا مجردة، وكان يحبس النساء والرجال في موضع واحد». [اهـ]
رواه الترمذي في سننه عن جابر بلفظ: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله». (كتاب تفسير القرآن. رقم الحديث: 3264. وهو في صحيح البخاري بلفظ قريب عن ابن عمر: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاس حتَّى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويُقِيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصمُوا مِنِّي دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله». كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة) رقم الحديث: 25
- 67 -
-
1