الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩آخر انه قال: اطلبوا العلم ولو بالصين فان طلب العلم فريضة على كل
مسلم (1) ان الملائكة
قال البدر أبو ستة رحمه
تضع أجنحتها لطالب العلم رضي بما يطلب» (2) في حواشي المسند: واعلم أن العلم الذي
الله
يكون طلبه فريضة على كل مكلف ويحمل عليه الحديث على ظاهر كلام الله هو علم ما لا
أصحابنا رحمهم
يسع جهله من توحيد وغيره، كما هو معلوم، وأما سائر علوم الديانات فانه من فروض الكفاية اذا قام به البعض
سقط
عن الباقين انتهى. (قوله وما عداه) أي وما عدا ذلك الذي لم يسعنا جهله فهو النفل منه، فالضمير الأول عائد الى كل والثاني على العلم، وفي طلب هذا النوع النفلي أحاديث تأتي ان شاء الله تعالى في محلها.
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي ـ الله
ثبوت هذا الحديث بهذا السند قاض بصحته وعلو سنده وإن قال جم غفير من علماء الحديث
بضعفه. (سماحة المفتي). (1) الحديث رواه ابن ماجة في المقدمة 17 باب فضل العلماء والحث على طلب العلم 224 حدثنا هشام بن عمار ثنا حفص بن سليمان ثنا كثير بن شنطير عن محمد بن سيرين عن أنس بن. قال رسول الله - الله وذكره.
مالك
في الزوائد: اسناده ضعيف لضعف حفص بن سليمان وقال السيوطي: سئل الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله عن هذا الحديث فقال: إنه ضعيف أي سنداً وإن كان صحيحاً أي معنى وقال تلميذه جمال الدين المزي: هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن ـ وهو كما قال، فإني رأيت له خمسين طريقاً وقد جمعتها في جزء انتهى كلام السيوطي. (2) الحديث رواه أبو داود في العلم (1) والترمذي في العلم 19 والنسائي في الطهارة 12 وابن ماجة المقدمة 17 باب فضل العلماء والحث على طلب العلم 223 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا عبدالله بن داود عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس قال: كنت جالساً أبي الدرداء في مسجد دمشق رجل فقال: يا أبا الدرداء أتيتك من المدينة مدينة رسول الله - لعل الله لحديث بلغني أنك تحدث به عن النبي - قال: ما جاء بك تجارة .. ؟ قال: لا قال: ولا جاء بك غيره .. ؟ قال: لا. قال: فإني سمعت رسول الله ـ يقول: وذكره. ورواه أحمد بن حنبل في المسند 4: 239، 241، 5: 196
عند
فأتاه
139