مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

(سؤالنا قسمان

أقسام السؤال ..

والثان تفويض المجيب قررا)

(قوله سؤالنا) أي نحن معشر المتكلمين فالاضافة للتخصيص وجعل الناظم نفسه منهم تفاؤلا بالانتظام في سلكهم وتحدثا بالنعمة المأمور به في قوله تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث (1). والمنهي عن كتمانه في قوله تعالى «لئن شكرتم لأزيدنكم) (2) الآية.

(قوله قسمان (بكسر القاف تثنيه قسم اسم من قسمت المال اذا جزأته ويطلق على النصيب إما حقيقة عرفية أو مجازا مشهورا ثم استعمل في الاصطلاح للمعنى المشارك لغيره في جنس.

(قوله قسم حجرا) أي منع على المجيب أن يجيب بغير ما ذكره السائل كأن يقول له ما المحدث أحركة هو أم سكون؟ (قوله والثان) أي والقسم الثاني (قوله تفويض المجيب) أي تسليم الأمر اليه في كأن يقول له ما الدليل على حدوث العالم؟ وما الدليل على وجود الصانع؟ فيجيب المجيب بما يشاء من الأدلة (قوله قررا) بضم القاف وبكسر المهملة على البناء للمفعول وبفتح القاف على أنه فعل أمر

الجواب

(1) سورة الضحى آية رقم 11 (2) سورة ابراهيم آية رقم 7

155