مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

والعجيب في الأمر أن الشيخ السالمي كتب في أكثر علوم العقيدة والشريعة والمتصفح لأي. هذه الكتب التي صنفها يشعر للوهلة الأولى أنه أمام عالم متمكن في الفرع الذي يكتب فيه.

من

فهو عالم في علوم أصول الدين. وعالم في علوم الفقه وأصوله

وعالم في علوم البلاغة والبيان

وعالم في علوم المحدثين رواية ودراية بأحاديث الرسول الله وفقيه

بالتفسير والتأويل.

وعالم بالعربية صرفها ونحوها.

وعالم بأصول الحكم ومتطلبات الامامة، ومشاكل الشعوب.

ويطيب لنا أن نقدم بين يدي القارئ ثبتاً بالتلاميذ والمصنفات

والكتب التي تركها العالم الجليل طيب الله ثراه.

1

التلاميذ

يتفق كثير ممن كتب عن الشيخ نور الدين السالمي أنه كان صاحب مدرسة فكرية تعمل على اعادة مبادئ الاسلام الصافية النقية من كتاب الله تعالى وسنة رسوله بعيدة عن تعقيد المعقدين، وابطال المبطلين وتعطيل المعطلين. وكان مجلسه يعج. دائماً بطلاب العلم والمعرفة الذين جاءوا من أماكن شتى ومن بلاد بعيدة داخل القطر وخارجه ليتزودوا من علمه ولينهلوا من أفكاره وآرائه.

فتخرج على يديه مجموعة من العلماء الذين تفخر بهم سلطنة عمان وحملوا علم الرجل وتصانيفه وأشاعوها في كل مكان وصلت إليه أيديهم؛ وفي ذلك يقول الشيخ أبو اسحاق ابراهيم اطفيش:

27