الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢المعذرة لهذا التقصير الذي لا حيلة للمرء فيه، «وكل ابن آدم خطاء
وخير الخطائين التوابون».
ربما لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما
حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).
مسقط في 25 رمضان 1407 هـ.
ا. د. عبد الرحمن عميرة
رئيس قسم العلوم الاسلامية بجامعة السلطان قابوس
(1) سورة البقرة: (286).
42
٤٢ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.