الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤رقم
الصفحة
206
353
353
353
353
353
373
310
310
383
383
383
390
394
394
البيان
عدد
مسلسل
قال الشاعر:
أعطيت فيها طائعاً أو كارها حديقة غلباء في جدارها
وفرساً أنثى وعبداً فارها
قال العلامة البطاشي:
ما بالكم ولكم لكم من
نكتة في كتب كشف المشكلات مصنفه
جزاتم ذات الاله لزعمكم قدماء قائمة به تدعى صفه وهو الغني فذاته تكفي لكل من صفات كماله المتوقفه ان الصفات على ثبوت قيامها بالذات توجب كونها متكلفه منها فيلزم في القديم تعدد وتركب وطريقة مستنكفه قال خداش بن بشر:
وجوه بها ليل الحجاز على الهوى الى ملك ركن المعارف ناظرة
قال اعرابية:
لو أن في صخرة في البحر راسية صما ململمة ملسا نواحيها رزقاً لنفس براها الله لا نفلقت حتى تؤدي إليها كل ما فيها حتى تنال الذي في اللوح خط لها فإن أتته وإلا سوف يأتيها
قال أبو الوفا:
والسر في قول موسى إذ يراجعه ليجتلي النور فيه حيث يشهده يبدو سناه على وجه الرسول فيها الله حسن رسول إذ يردده قال الشاعر:
وقلن على الفردوس أول مشرب أجل جيران كانت أبيحت دعائره
قال الزمخشري:
الجماعة سموا هواهم سنة وجماعة حمر لعمري مؤكفه قد شبهوه بخلقه فتخوفوا شنع الورى فتستروا بالبلكفة
434
53
54
55
07
08
09
به ري
61
62
63
64
66
67
F F